الفاضل الهندي

359

كشف اللثام ( ط . ج )

البيّنة على النطق ، لأنّه من الأعضاء الظاهرة . ولو ادّعى حدوثه مع تسليمه النطق قبله فالقول قول المجنيّ عليه ، للأصل . ( المطلب السابع الأسنان ) : ويتبعها اللحيان ( في الأسنان أجمع الدية كاملة ) بلا خلاف ( وهي مقسومة ) عندنا ( على ثمانية وعشرين سنّاً ) وعند الشافعي على اثنين وثلاثين ( 1 ) . ( اثنا عشر في مقاديم الفم ، ثنيّتان ) من فوق وهما وسطها ( ورباعيّتان ) خلفهما ( ونابان ) خلفهما ( ومثلها من أسفل ( 2 ) ) والمآخير اثنتا عشر رحى وأربع ضواحك . وزاد الشافعي ( 3 ) أضراس العقل وهي النواجد ( ففي كلّ واحدة من المقاديم خمسون ديناراً الجميع ستّمائة دينار ، وفي كلّ واحدة من المآخير خمسة وعشرون ديناراً الجميع أربعمائة دينار ) . فعن الحكم بن عيينة أنّه قال لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إنّ بعض الناس في فيه اثنان وثلاثون سنّاً وبعضهم له ثمانية وعشرون سنّاً فعلى كم يقسم دية الأسنان ؟ فقال : الخلقة إنّما هي ثمانية وعشرون سنّاً ، اثنتي عشرة في مقاديم الفم وستّة عشر سنّاً في مآخيره فعلى هذا قسمت دية الأسنان فدية كلّ سنّ من المقاديم إذا كسرت حتّى يذهب خمسمائة درهم ، وهي اثنتا عشرة سنّاً فديتها كلّها ستّة آلاف درهم ، وفي كلّ سنّ من المآخير مائتان وخمسون درهماً ، وهي ستّة وعشرون سنّاً فديتها أربعة آلاف درهم ، فجميع دية المقاديم والمآخير من الأسنان عشرة آلاف درهم ، وإنّما وضعت الدية على هذا ، فما زاد على ثمانية وعشرين سنّاً فلا دية له ، وما نقص فلا دية له . هكذا وجدناه في كتاب عليّ ( عليه السلام ) ( 4 ) .

--> ( 1 ) المجموع : ج 19 ص 101 . ( 2 ) في القواعد بعد قوله : " من أسفل " : وستّة عشر في مآخيره وهي في كلّ جانب ضاحك وثلاثة أضراس ومثلها من أسفل . ( 3 ) الأُمّ : ج 6 ص 125 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 19 ص 262 ب 38 من أبواب ديات الأعضاء ح 2 .